











، ثلاثة منها بدوافع سياسية، ومنهم العالم المصري أحمد زويل
الذي نال الجائزة على ابحاثه التي أجراها في الجامعات الامريكية.
، وهذا يمثل أعلى نسبة انفاق في العالم، بينما تنفق الدول العربية ما مقداره 0.2% من دخلها القومي والدول العربية في آسيا تنفق فقط 0.1% من دخلها القومي على البحث العلمي
.
.
.





بسم الله الرحمن الرحيم "يا عرب القرن الواحد والعشرين .. هاقد أعلن مذياع الموت حياة الغزيين وموت الحكام الخونة..! والموت هنا في غزة طعم آخر .. لون آخر لا تشبهه الألوان .. لا ريح له .. لا طعم له .. لا لون له .. الموت هنا كالماء .. .. . الموت هنا لحن تعزفه كل الأشياء . تلقاه .. في مدرسة الأطفال وفي المشفى في الطرقات . وفي الحارات .. وفي الحلم العابر في الكلمات.. .. في الورد .. وفي السكر .. في قهوة صبح .. في كرسي من غير قوائم في بسمة ثغر مبتورٍ في فستان الفرح الليلي وفي سيارات الإسعاف.. وناقلة الزيت .. ... .. . وفي كف ملقاة في مزبلة منسية .. الموت هنا .. مدد إسرائيلي .. ... ! هل تعرف إسرائيل ..؟ يا عربي القرن الواحد والعشرين ..!!؟ غــــــــــــــــــــــــــــزة لاتبكيـــــــــــــــــــــن الأقصى يصرخ أين الملايين دمعة غزة تحرق السجين غزة يا امي الحنــــــــــــون التى تزف شهداء فلسطين شهدائنا حمساويين وفتحاوين اخــــــــــــــــــــــــــوة مترابطين أين هم الحكام العرب النائمين اهم بسباتهم لا مباليـــــــــــن لصرخة أم في غزة العريـــــــن صرخة قدس ياعرب أين الحنين للشهادة فى أرض فلسطين والله ولادك ياقدس جاييــــــن مع هبه كل عربي حزيــــــــن أين انتم يا ملاييــــــــــــــــــــن لنصرة عزة والضفة في فلسطين |


.jpg)

.jpg)
.jpg)
.jpg)







السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كما قالها قادتنا الاشاوس وكما رددها مقاومينا الابطال وكما صدح بها اسرانا البواسل وسنبقى نقولها لاخر رمق في انفاسنا لــــن نـــعترف بـــ إســـرائـــيل لنسجل حضورنا بعدم اعترافنا بدولة القرده والخنازير ليسمع العالم اجمع باننا على درب شهدائنا وبأن رايتنا الجهاد وطريقنا الاستشهاد فالله غايتنا ورسول الله قدوتنا والقرآن دستورنا والموت في سبيل الله اسمى امانينا ولن نعترف باسرائيــــــــــــل |
